الى كل العاشقين كلمات ليست كالكلمات خاص بواحة الحب والعشق والهيام والادب والخواطر تفضل اكتب لنا وسمعنا صوت احساسك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بين الماضي والحاضر

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بين الماضي والحاضر في الأحد يونيو 12, 2011 11:42 am

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تحية طيبة لكل أعضاء, مشرفي و رواد منتدياتنا الحبيبة
أمــــــآ بعد/:
*****
يختلف زماننا عن زمان آبائنا كل الاختلاف فآدم اليوم ليس هو آدم البارحة
هناك اختلاف شاسع بين الاثنين فالثورة الصناعية و الفكرية و الثقافية
غيرة مفهوم الحياة و طريقتها تغييراََ جذريا و سريعاَ لم يسبق له مثيل
و أثرت تأثيرا ايجابيا و سلبيا في نفس الوقت على الشباب.
******
منا من يحب الحداثة و يواكب تطوراتها صغيرة كانت أم كبيرة من ملابس
و قصات الشعر و حتى الألفاظ و الكلام تغير أصبح هو الآخر عصري
و هناك من لا يبالي بما هو عصري أبدا يحب فقط الرجوع إلى الماضي,
يحن إليه و إلى أيام طفولته و الأيام الخوالي, انه لشيء جميل طبعاَ
أن نعود إلى الماضي نثري رصيدنا الثقافي و وعينا و حياتنا, لكن المشكل
ليس في الرجوع إلى الماضي بل الاشمئزاز و رفض كل أشكال الحداثة
الشيء الذي ينعكس سلبا على صاحبه حيث يجد صعوبة بالغة في التواصل
مع الآخرين, و السؤال الكبير هنا من منا يرفض الحداثة و كل ما هو عصري؟
الجواب بكل بساطة آبائنا.
*****
من منا لا يرفض آبائه معطيات هذا العصر؟
اِن الأغلبية الساحقة من الآباء ترفض رفضا قاطعا أن يتماشى أبنائهم
و معطيات هذا العصر مبررين رفضهم بأن شباب هذا العصر فاسد
و ذلك بسب الملابس التي نرتديها و قصات شعرنا و ألفاضنا و حتى النشاطات التي
نقوم بها من سماع للموسيقى الحديثة و سهرات مع أصدقائنا...
من هذا المنطلق يحكمون على شباب هذا العصر بأنه متسيب و منحل أخلاقيا
الشيء الذي يستدعي تدخلهم رافضين كل هذا, و هذا هو التحدي الكبير لنا نحن الشباب
نحاول جاهدين إرضاء آبائنا و أنفسنا في نفس الوقت و ذلك بمواكبة عصرنا و تغيراته.
إن ديننا الحنيف الإسلام صالح لكل زمان و مكان, هذا لا شك فيه و نحن لا نختلف
على أن قيمنا الأخلاقية هي خط أحمر لا يمكن أن ندوس عليها و لسنا بصدد التنازل
عما أوصانا به الله عز و جل و رسوله الكريم محمد صلى الله عليه و سلم لكي
نكون شبابا مؤمنا صالحا و نافعا, بعيدا عن كل أشكال التسيب و الانحلال .
ما نبحت عنه هو التأقلم مع معطيات هذا العصر و طبيعة الحياة فيه التي جلبت معها
بعض التغييرات في الثقافة و اللغة.
******
في الختام أحب أن أوجه نصيحة لكل الآباء بعدم فرض سلطتهم على أبنائهم و الحفاظ
على التوازن بين متطلبات هذا العصر و قيمنا التي يجب ألا نفرط فيها, و عدم إرغامهم
على معتقدات لم يعيشوا في حقبتها و لم يعاصروها خصوصا تلك العادات و التقاليد
الاجتماعية القديمة التي لم تعد صالحتا في زماننا هذا. و للوصول الى قلب هذا الجيل
و كسب ودهم لابد من مصادقتهم و السير على خطاهم دون إجبار أو تسلط أو قهر
فالتحدي لا يؤدي إلى نتيجة حميدة, لا أطلب من الآباء بالتنازل عن سلطتهم و لكن
أطالبهم بالحوار لأنه يجعل المرء يرى الأمور من زاوية أخرى, و حتى لا يتحول
البيت إلى حلبة صراع بين الأجيال.
،’
إليكم الخــط

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى