الى كل العاشقين كلمات ليست كالكلمات خاص بواحة الحب والعشق والهيام والادب والخواطر تفضل اكتب لنا وسمعنا صوت احساسك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رقـص على حبال الكلمات

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رقـص على حبال الكلمات في الأحد يونيو 12, 2011 11:36 am

السلام عليكم


نسبيّة التّفكير تُعطي الحدث أبعادا .. فيفيضُ نهرُ الكلمات .. أو تجفُّ


المعاني


و مفهومُ الإزدواجية لا ينفي وجود القديم .. بل يُعطيه حُدوده ليُبرز مجالا



أوسع للجديد


كمن تتزاحم في فكره الحروف و لا يستطيع التّمييز بينها لصياغة الكلمة



المنشودة


كذلك يُدرك من خانه التّعبير أنّه رَجَمَ الحروف بنقاطٍ قتلت فيها الحِسَّ و



الشّعور


هذا ما يُبرزه بعض ممّن ظنّوا أنفسهم فرسان كلام .. و أوهموا البعض



أنّهم أبطالُ تحليلٍ و شرحٍ


تراهم يرقصون على وقع نغمات تُصدرها شبه كلمات أصبحت مألوفةً


لسمفونيّة الاشمئزاز


كمثل زعيم أجلّه قومه حتّى ظنّ نفسه إلها صغيرا .. أو فتاة تحسبها معبدا



للحبّ لتجد قلبها ماخورا


الكلمة أمانة .. و المعنى التزام بمطابقته اللّفظ .. ليصبح التّعبير عنوان



سلاسة و معرفة و علم


و من يُدرك وقع الكلمة في العمق فقد استطاع فكّ رمز من رموز التّفاعل


و أصاب هدفا في الحياة


الكلمة تعبيرٌ عن الصّدق و عن المحبّة و عن الرّغبة في إثبات و جودٍ



يُعطي ما نُريده اعتبارا للموجود


و من ابتعد عن تلك أهداف فهو يحاول الرّقص على حبال الكلمات ..



ليسقُط في النّهاية حين ترجمه نقاطها الغاضبة


أَلَمْ نُدرك بعدُ أنّ بُعدنا عن مسار التّقدّم و الثّورة .. أنّ هزيمتنا المريرة ..



و أنّ ضعفنا الموؤود في عمق عجزنا


أنّ تسلّط الغير علينا .. و أنّ إحساسنا بالفراغ يتدفّق في الأعماق .. و أن


ركودنا و جمودنا ...


ما هم إلا نتاج رقصٍ غير متّزن على حبال الكلمات ؟..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى